الثلاثاء، 3 فبراير 2009

من الاحسن الولاء للرئيس ام لمصاصي الدماء؟

كم اتعجب وانا اشاهد في المنتديات الجزائرية ويا ريتني ما شا هدتها هي عبارة دنيئة جدا وخاصة في عصر النخبة والثقافة والجامعات وهي (( شياتين الرئيس)) اهكذا اصبح العمل النظالي للرجال وهبوا حياتهم للجزائر الحبيبة واعطو درسا للمستدمر الفرنسي والحلف الاطلسي كم اتاسف شديد الاسف من هذه العبارات والمواضيع التي اصبحت تغذيها ايادي من خارج الجزائر وداخلها لتحطيم كل ما بني خلال العشرية الماضية
كل منا يتذكر انه قبل سنة 1999 ان كل الجزائريين كانوا مستهدفيين ويموتون يوميا ذبحا كالنعاج ورميا بالرصاص كالمجرميين ولم يستثني منها اي منا مهما كان ومهما علا او قل اسمه وكان الشجاع منا لايخرج بعد صلاة العصر من بيته
فشردت عائلات شريفة وانتهك شرفها واخري ابيدت بالكامل دون اي ذنب ارتكبته
كما اتذكر انه لما كانت المؤسسة العسكرية بجميع اسلاكها تقدم نفسها وارواحها فداء لكل جزائري نفس النغمة كانت تدور في اذات الجزائريين من نفس المشككين من يقتل من وكانهم لا يعرفون
اخواني ان الرئيس بوتفليقة اعطي مرة اخري وباعتراف المنظمات العالمية الغير حكومية للجزائر انجازا من انجازات العصر الحديث هو ميثاق السلم والمصالحة الوطنية والذي اباد الايادي القاتلة والمندسة بين الجزائريين ولا يعترف به الاجاحد اوغيور
اما دروكدال وعبد القهار بلحاج ومن سار في طريقهم فهم الا يومنا هذا يمصون دماء الجزائريين الابرياء ويبتزون اموالهم بغير حق

الا يحق لنا ان نناصر الحق ونسيير وراء ما هو باطل؟

ولماذا لا نناصر بوتفليقة احسن منهم بالف ميل ؟

اما اذا كانت مناصرة الحق تسمونها شيتة فوالله الشيتة اليوم هي واجب وعمل وطني لاننا جربنا من تريدون ان نرفع لهم الشيتة وحصدنا مائتين الف ضحية وعائلة الي اليوم تعاني مما جري لها واخري ابيدت وقطعت اوصالها

اليس من العيب علي كل جزائري غيور علي وطنه ان يقول كلمة حق؟ بدون اي مجاملات

سكتنا عنكم كثيرا ايها المشككون وحان الوقت لكشف الحقائق بمسمياتها والجزائريون اليوم ليس كالبارحة كلنا نفهم الي اين ستقودننا كما نعرف مصيرنا اذا سرنا ورائكم مرة اخري

فنحن لن نتراجع قيد انملة الي الوراء ونحن وراء كل من يسير بنا الي بر الامان بارواحنا واجسادنا وكل ما نملك

والسلام عليكم

الخميس، 29 يناير 2009

لماذا لا نموت دفعة واحدة او ننتصر؟

الي اي مهانة وصلنا الي اي ذل نحن فمنذ عصور التاريخ الغابرة لم يصل الرجل العربي والمسلم الي هذا الحد من الخوف والذل والركوع لغير الله وانتم تعلمون انه مذلة كبيرةوهل تعلمون ان اعداءنا هم اشبه بحشرات ضعيفة جدا لاتستطيع الصمود اما منا بضع الساعات لكن تاكدهم من ذل الذي وصل اليه تجراو ورايتم ما فعلوا بالعراق الحبيب والبنان الصامد وفلسطين الجريحة وغزتها صاحبة العزة والصومال والسودان لكن هذه الانتهاكات اثبتت ان الرجل العربي والمسلم عندما يصمم علي شي يستطيع فعل الكثيير والدليل المقاومة العراقية التي تقارع اكبر قوة في العالم وكذا المقاومة البنانية الباسلة والتي اعطت لنا درسا لا ينسي في التصميم والصبر واخيرا رايتم بام اعينكم ما فعله ابناء غزة في مجازرت عدو متلهف للدماء ولا يستنثي منها اي دم سواء كان للشيوخ والعجائز والاطفال وطبعا هذا من شدة خوفة من الهزيمة والتي اراد الله ان يبليه بهالماذا نحن امة المليار والنصف خائفون ومبهوتون ؟لماذا لا نقل لا للظلم لا للطغيان؟صبرنا كثيرا ونفث صبرنا انتظرنا كثيرا وضاق بنا الحال فوالله لم يبقي لنا الا ان نموت جميعا او ننتصروفي كلا الحالتيين نحن الناجحين فالنصر او الشهادةوالسلام عليكم ورحمة الله تعالي وبركاته محمد بن نعامة

الاثنين، 29 ديسمبر 2008

سلامي الي اهلي هناك

اااه ااااه كم هي الايام تتشابه ان لم نقل السنين كذلك اااه اااه كم نحن نفكر ونغوص في هذا العالم المليئ با لنكسات والالام والهموم اااه اااه قلوبنا مشدودة الي العراق الحبيبة والقدس الصامدة المجاهدة والي كل شبر عربياااه اااه قلوبنا تعتصر دم احمر خافت اليكم اخوتي اااه اااه كم هو حالكم وانتم تنظرون منا العون والمدد ونحن لانقدر اااه اااه كم نحن نتالم عليكم ويا ريت الالم ينفع في ايامنا هذهاااه اااخ يا قدساه يا قدساهاااه اااه يا عراق يا عراق
اخواني اعرف انا هذا الم كل عربي شهم وكل عربي دمه يغلي عروبةكما اعرف اننا كلنا نشاهد القدس تتهدم امام اعيننا كما اننا نشاهد ارض الرافدين تلتهم كلها دفعة واحدة اااه اااه اننا نتالم نتالم كلنا دون سوانا
يا تري كيف حال ابناء القدس وابناء الفرات اليوموالا اين محمد الدرة ومحمد بغداد الحبيبة اين هما؟
ااااه اااه المنا لا ينفع وندمنا لاينفع و لانعرف ما سنفعلاااه اااه منك الملماذا البحار لاتتغير في سيرتها والجبال من اماكنها والرياح بشتي اتجاهاته اااااه اااه لماذا نحن تغيرنا وصار حالنا الم نعم الم وقلوب حائرة لاتعرف اين المستقر
ااااه اسمحولي اهلي في القدس اااه اسمحولي اهلي في ارض الرافدين الاحباءفانا لااقدر علي غير الالم الالم وعيوني تشاهدكم
اااه نحن ابناء العرويةولم يبق منا الا الاسم ام انا مخطئ ويا ريتني اكون كذلك واستقيظ من منام مزعج
سلا مي سلامي اليكم اخواني في بغدادسلامي سلامي اليكم اخواني في فلسطين الحبيبة
اعداد المتالم//محمد بن نعامة

اوقفوا المجازر عن ابناء غزة


غريب امرنا وامر ولاة امورنا نعم انه صمت رهيب ما وراءه صمت اليس نحن ابناء صلاح الدين وابناء الفراعنة وابناء المليون شهيد؟ كيف يحدث هدا لابناء جلدتنا غزة الحبيبة تقتيل مجازر جوع دمار وكل انواع الهمجية الم يبقي فينا رجل يقولا لا والف لا اوصل بنا الذل والمهانة الي هده الدرجة الرهيبة؟.هيهات اننا نحن من ابناء من ذكرت وليس نحن من قال فينا خالد بن الوليد اننا شعب الهمة والكرامة كيف يحلو لاخيارنا الاكل والنوم واشياء اخري لاتذكر وهم يشاهدون قتل وكسر جماجم وعظام ابناء شعب اعزل؟ومن هنا اوجه ندائي الي كل المستضعفين في الارض واقولها بصوت عال اوقفوا هده المجازر علي ابناء غزة فلنقلها كلنا كلمة واحدة يسعمها الاعداء قبل الاصدقاء كفي ارفعوا ايديكم عن ابناء هدا الشعب كفي قتلا كفي جوعا كفي تدميرا وخرابا فنحن شعب لايقبل المهانة وسننفجر وساعتها لا احد يستطيع وقف حممه حتي ولو باساطيل العالم كله قبلنا بالسلام واين هو؟ مراوغات تهرب الي الامام ولا تبالي باحد مناكما نقول لاسرائيل كفانا تلاعبا فلن نتنازل عن اي شبر من ارض 1967 ولا الجولان ولا جنوب لبنان وستصلي في القدس مهما حدث ومهما كان او نموت دونها ولا يهمنا شي لاننا لسنا اهل دنيا اما امريكا فاقول لها ان الارض ارضنا ولن نحيد عنها او ترتوي من دمنا لاننا لانخشي شيئااما حكامنا فليتذكروا بما يقابلون الله سبحانه وتعالي حين يسالون عن القدس وايناء غزة وساعتها كيف سيكون ردهم امام ملك الملوك
اعداد // محمد بن نعامة

ضربة جزاء ///// عفوا حذاء

كل منا يعرف ان ضربة الجزاء هي عبارة عن قذفة مباشرة يكون بطليها حارس المرمي والاعب الذي سيسدد الكرة اتجاهه وفي نظر الرياضيين انها ضربة قانونية شرعية يعلنها حكم المبارات وبعدها لااحد يتدخل سوي الاثنين فاما تسجل ويصبح هدف قانوني واما يتفوق الحارس ويصدها اما ضربة الجزاء اااا ه الحذاء عفوا والتي انا بصدد الحديث عنها هي بين اشهر قاذف عربي احتل بلده واهين شعبه وحارس ماكر غازي هو بوش الرئيس الامريكي المنتهية فترة رئا سته.اعرف ان العراقيين الاحرار قد ضاقت بهم السبل في ظل الاحتلال وعنجهيته المرة الظالمة والقاسية وهو ما عبر عنه منتظر الزايدي الاسم الذي كان مجهولا حتي تاريخ 14ديسمبر2008 ولكنه كان بطلا حقيقيا في اختيار التوقيت والمكان اكييد كلنا سنقف وقفة نحو هذا البطل والذي اهان كبرياء امريكا بحذاء لايتعدي ثمنه بعض الدينارات مودعا بها بوش صاحب المرحلة السوداء في حكم الولايات المتحدة الامريكية وهذه الاهانة ستظل تلاحقة عبر اساطير التاريخ وعصور الزمن نعم انها نهاية مرحلة سوداء في تاريخ الولايات المتحدة وحاكمها تمت بامضاء العراقي الشريف منتظر الزايدي والذي سيتكلم عنه التاريخ طويلا مهما فعلوا له اما نحن فاننا نطلب من الاحرار في العالم الوقوف الي جانبه حتي اطلاق سراحه حتي لايظلمهم التاريخ مرة اخري بقلم// محمد بن نعامة

الجمعة، 26 ديسمبر 2008

هل القضية الصومالية من قضايا العرب؟



كثرة قضايانا في هذا الزمن العجيب والكثيير منا في ظل التمييع الغربي لنا لا يعرف الا قضية فلسطين وقضية العراق علي اكبر تقدير والباقي لا يعلم به معظم شبابنا والاسباب لذلك عديدة منها//اولا التعتيم الاعلامي الرهيب علي جل قضايانا وذلك راجع لقوة اعدائنا في السيطرة علي الاعلام الثقيل الذي اصبح هو في حد ذاته ادة قوية ومدمرة من ادوات الحرب والشاهد علي ذلك في حرب الخليج الاولي الي غاية يوم الاحتلال رغم محاولة بعض الوسائل العربية للوقوف امامها لكن لم تستطع مجابهة هذه الادة الجبارةثانيا عدم الاهتمام وابلاغ الراي العام العربي بما يجري بدقة داخل مكان الوقائع سواء اعتداءات او عمليات ذبح او الي غير ذلك مما يحدث تاركا المجال للاعلام الغربي الذي يبلور لنا الاحداث حسب اهوائهم وحسب مقتضيات الساعةثالثا الضعف العربي الواضح في التصدي ولو سياسيا لم يخططه الغرب ففي بعض الاحيان تحس ان هناك بعض التخاذل نا تج عن التململ العربي في بلورة رد سريع علي الحدث وهنا يجرني الحديث الي جامعتنا العربية والتي من المفروظ ان تسخر لها كل الوسائل المادية والسياسية للقيام بهذا الدور الذي هو في نظري مهم جدا وجامع للراي العربي ومن خلاله يفكر الغربيين الف مرة فيما يقدمون اليهكل هذا اخواني يقودنا الي قضية مغيبة تماما الي اي ذهن عربي الي العارفيين بشؤوننا هي قضية شعب عربي يئن تحت الحروب والمشاكل وحتي المجاعة الا وهو الشعب العربي الصومالي وقد بدات قضيته بالتقسيم وانهيار السلطة الحاكمة واختلط بها الحابل بالنابل وتفتت الدولة واصبحت قبايل مسلحة متقاتلة فيما بينها من جهة ومقاتلة من جهة اخري للاحتلال الاثيوبي والذي جاء بمباركة امريكا لانها في يوم ما لم تستطع السيطرة علي هذا البلد العربي اما ما يميز المرحلة الاخيرة منه والحمدلله بفضل تدخل خادم الحرميين الشريفيين ان لم نقل المسؤول العربي الوحيد الذي ابدي اهتمام كبير بقضية الصومال وشعب الصومال ومن خلاله اقدم له الشكر الجزيل والتحية الخالصة لما يوليه لاخوتنا في الصومال وارجو من الله العلي القدير ان يبلغ مقاصده النبيلة ولربما ياتي بحل مبين ويعود الصوماليين الي بلدهم وارضهم ويعيشون عليها كبقية خلق الله بقلم // محمد بن نعامة

لن نرضي ببيع العراق مرة اخري

في لعبة شيطانية بوشية وفي غفلة منا احتل شعب العراق الابي واستشهد قائده الاسطورة ونحن نتفرج عليه ظنا منا انها لعبة كرة قدم بين فريقين وتنتهي في التسعين دقيقة كما عودونا وفي اطول الاوقات قد تصل الي مائة وعشرون دقيقة لكن احتل العراق بعد جمع كل اعداء الامة ودخلت الجيوش الجرارة الي ارض العراق الطاهرة واحتلت كلها بشيعتها وسنتها واكرادها وباقي طوائفها حتي المسحيين منها وبقي كل العرب بدون استثناء يتفرجون عليه كما ذكرت ولم يبقي الا الشرفاء يحاربون ويقارعون العدو الا يومنا هذا ولقنوا العدو درسا تاريخيا في كيفية ادارة الحروب وحب الاستشهاد ارضاءا لله والامة والوطن فمنهم من استشهد وسقيت ارص العراق الطاهرة بدمائه ومنهم من لايزال واقفا مقارعا منتظرا اما نصرا كاملا او استشهادا مرضيا فالمقاومة العراقية الشريفة بقيت هي المتنفس الوحيد لنا والعين التي تران بيها امريكا وتحسب لها الف حساب .ان الدنيا ما هي الا سويعات وتنهي معها اعمارنا والموت واحد واحد وان تعددت الاسباب فلماذا الذل والمهانة التي لم تتعرض لها الامة منذ هجرة نبينا محمد صلي الله عليه وسلم من مكة الي المدينة.لماذا نحن خائفون ومرعوبون وممن؟ العزة لله وحده والخوف منه وحده واي واحد منا يسال نفسه الف مرة في اليوم الي متي نبقي ننتظر وماذا ننتظر؟فا والله تري الان اجدادنا العظماء من سيدنا عمر وخالد بن الوليد وموسي بن نصير وطارق بن زياد مرورا بصلاح الدين الايوبي وصولا الي عبد الناصر وبومدين وصدام تراهم مستغربين ماذا تركوا وراءهم واين المجد والطريق الصلب طريق العروبة والاسلام الذي عبدوه لنافاي حال عدت علينا يا حالاما الشي الذي ربما قد لا ننتبه له ثانية هي خطة جديدة لبيع العراق ووضعه تحت السيطرة الامريكية الي الابد مثله مثل فلسطين فحسب المغلومات فان بوش يريد 50قاعدة عسكرية والسيطرة علي الجو وحصانة قانونية لكل العسكريين والمقاوليين الامريكان في ارض الرافديين وهذا باتفاق مع العملاء او حكومة الاحتلال مع العلم ان امريكا لن تخفض قواتها من هذه الارض كما هي توهمنا دائماوهي/مائة وواحد وخمسين الف عسكري.نعم السيادة العراقية انتهكت وسيرسمون هذا الانتهاك بمعاهدة الشعب العراقي غير معني بها تماما سواء كان شيعيا او سنيا او اي كان وان الحكومة لم تعد الا بيدقا امريكي لا غير.لا توهمون الاقوال الامريكية القائلة انها لن تدم في العراق ولن تترك وراءها قواعد ماهي الا لعبة تكتيكية نعرفها جميعا.وان جورج دبليو بوش سيرغم حكومة الا حتلال علي توقيع ما يسمي التحالف الاستراتيجي بحلول نهاية الشهر القادم.واين هو الزعيم الروحي علي السيستاني واصحاب العمائم السودة والبيضاء؟والصراحة تقال يبقي الامر ايضا للمقاومة العراقية والتي لها راي اخر سواء كانت عربية او بعثية او حتي جيش المهدي الذي طالب زعيمه التظاهر كل يوم جمعة حتي ايقاف هذه الاتفاقية الملعونة.اما الشعب العراقي الذي اوهم بالديمقراطية وسبل العيش الرقيد فانه ياس من كل ما يقال او ما يفعله الاحتلال وحكامه الجدد في العراق واصبح العراقيين يحلمون بايام صدام الجميلة وتاكدوا من ان اللعبة بدات بالكذب فلا تنتهي الا بالكذب والزيفاما نحن فاننا نتفرج ولا احد منا قال لا اوقفوا هذه اللعبة القذرة ولن تباع العراق مرة اخري علي مراي منا ونبادر الي مسك الامور بجدية لاننا بهذه الطريقة سننتهي واحدا تلو الاخر وليس العراق وحدهعلي الاقل نحفظ ماء وجهنا والا ماذا يكتب عنا التاريخ .اما حجج امريكا بمحاربة الارهاب في ارض العراق فمتي كان الارهاب بالعراق؟ او السلاح بيولوجي فاين هو؟ واذا كان صدام ديكتاتور لما نصبوا ديكتاتورات اشد منه في الفتك بالعراقيين ونسف كل الروابط الاخوية بين العراقييننحن نعرف ان العراقيين شعب واحد والمقاومة واحدة وتحرير العراق يهم كل العراقيين دون اي استثناء وكذلك العرب اللذين تخلوا عنه في اشد واحلك ايام يمر بها العراقفايها التاريخ لا تتعجل في كتابة كل ماهو مذل ومهين لنا لان الاجيال القادمة لن تكون مثلنا في الذل والمهانة وسترفع الراية عالية مهما كانت الاحوال والظروف لاننا خلقنا هكذا ونموت هكذا ونحن الاجدر بصناعة التاريخ وليس غيرنا .اعداد محمد بن نعامة